عملية تصحيح انحناء العضو الذكري تُعد من الإجراءات الدقيقة في طب الذكورة، وتهدف إلى استعادة الشكل الطبيعي والانتصاب المستقيم للعضو، خاصة في حالات انحناء القضيب الناتجة عن مرض بيروني أو الإصابات. اليوم، بفضل التقنيات الجراحية الحديثة، أصبح علاج اعوجاج العضو الذكري أكثر أمانًا وفعالية من أي وقت مضى، وفي عيادة الدكتور حسام الدبس، نقدم أحدث طرق علاج انحناء العضو الذكري باستخدام المجاهر الجراحية والتخدير المتطور، مع الحفاظ على سرية تامة ونتائج مضمونة تساعدك على استعادة ثقتك بنفسك وحياتك الزوجية.
انحناء العضو الذكري أو تقوس القضيب هو ميلان أو اعوجاج في شكل القضيب أثناء الانتصاب، وقد يكون الانحناء بسيطًا لا يحتاج علاجًا، أو حادًا يسبب صعوبة أثناء العلاقة الزوجية. يظهر الانحناء عادة في اتجاهات مختلفة (للأعلى، للأسفل، أو للجانبين) وتختلف شدته من شخص لآخر، ويمكن تقسيم هذه الحالة إلى نوعين رئيسيين:
يُنصح باستشارة أخصائي أمراض ذكورة عند ملاحظة أي انحناء، خاصة إذا كان مصحوبًا بالألم، أو إذا بدأ يؤثر على القدرة على ممارسة العلاقة الزوجية.
تنقسم اسباب انحناء العضو الذكري إلى نوعين رئيسيين:
يعتمد علاج انحناء العضو الذكري على عاملين رئيسيين: سبب الانحناء (هل هو خلقي أم مكتسب نتيجة لمرض بيروني؟) ودرجة شدته وتأثيره على الوظيفة الجنسية والألم، وإليك نظرة عامة على خيارات العلاج المتاحة، والتي يقوم أخصائي أمراض الذكورة (مثل الدكتور حسام الدبس) بتحديد الأنسب منها:
يُستخدم هذا النوع غالباً في المراحل المبكرة من مرض بيروني (المرحلة النشطة حيث يكون الألم موجوداً والانحناء يتزايد):
يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي عادة عندما يكون الانحناء شديداً (أكثر من 30 درجة)، أو عندما يكون مستقراً (لم يتغير لأكثر من 3-6 أشهر)، أو عندما يعيق العلاقة الزوجية:
| الهدف الرئيسي | لمن تناسب؟ | التقنية الجراحية |
| تقصير الجانب غير المصاب والمطاطي لتصحيح الانحناء. | تُستخدم غالباً للانحناءات البسيطة إلى المتوسطة والتي لم تسبب تقصيراً كبيراً في طول العضو. | 1. تقصير الجانب الأطول (Plication) |
| إزالة أو قص النسيج المتليف واستبداله بـ “رقعة” (من نسيج اصطناعي أو نسيج من جسم المريض). | تُستخدم للانحناءات الشديدة أو المعقدة التي تسببت في تقصير كبير في الطول. | 2. الاستئصال مع الترقيع (Grafting) |
| زرع دعامة داخل القضيب. | تُستخدم هذه الطريقة كخيار مثالي عندما يكون الانحناء مصحوباً بـ ضعف الانتصاب الشديد الذي لا يستجيب للعلاجات الأخرى. | 3. زراعة الدعامات (Penile Prosthesis) |
وفي عيادة الدكتور حسام الدبس، نعتمد على أحدث تقنيات علاج انحناء العضو الذكري نهائيًا باستخدام المجهر الجراحي لضمان دقة عالية وتقليل فترة التعافي، مع متابعة طبية مخصصة لكل حالة لتحقيق أفضل النتائج.
تصحيح انحناء القضيب هو إجراء طبي متقدم يهدف إلى استعادة الشكل المستقيم والوظيفي للعضو الذكري أثناء الانتصاب. يتم هذا التصحيح لعلاج الانحناءات الملحوظة، سواء كانت خلقية (موجودة منذ الولادة) أو مكتسبة نتيجة لـ مرض بيروني، والتي تسبب ألماً شديداً أو تعيق إتمام العلاقة الزوجية بشكل طبيعي. يعتمد العلاج على تقنيات دقيقة تتراوح بين الحقن الموضعي (في المراحل المبكرة لمرض بيروني) والتدخلات الجراحية المتخصصة (مثل الترقيع أو التقصير). الهدف النهائي هو تحسين الجودة الوظيفية والشكلية للقضيب، مما يعزز الثقة ويحسن نوعية الحياة.
وإذا كنت تعاني من انحناء في العضو الذكري أو تشتبه في إصابتك بمرض بيروني، فإن التشخيص المبكر والدقيق هو خطوتك الأولى نحو العلاج الناجح. الدكتور حسام الدبس، أخصائي أمراض الذكورة، يقدم تقييماً شاملاً ويحدد الخيار العلاجي الأنسب لحالتك بدقة متناهية وسرية تامة. لا تؤجل قرارك باستعادة ثقتك وصحتك. تواصل معنا الآن لحجز استشارتك الخاصة والبدء في رحلة العلاج المخصصة التي تضمن لك أفضل النتائج.
الانحناء البسيط للعضو الذكري يُعد أمرًا طبيعيًا تمامًا، طالما لا يسبب ألمًا أو صعوبة أثناء العلاقة الزوجية. عادة لا يتجاوز الانحناء الطبيعي 20 إلى 30 درجة، ولا يحتاج إلى أي تدخل طبي.
يتجه الانتصاب الطبيعي غالبًا للأعلى بدرجات متفاوتة، وقد يميل قليلًا إلى أحد الجانبين أو إلى الأسفل، ويُعتبر ذلك طبيعيًا ما دام لا يعيق العلاقة أو يسبب ألمًا أثناء الجماع.